الاعتداء على نساء و رجال التعليم مؤشر على إفلاس منظومة الحكم

بانوراما اليوم / عين على الفيسبوك

الاعتداء الشنيع على أستاذة بالسلاح الأبيض من قبل تلميذ ليس هو الأول، وقطعا لن يكون الأخير، لأن الاعتداء المتكرر على نساء ورجال التعليم ليس من قبيل الحوادث العارضة والمعزولة بل أصبحت تتكرر بشكل شبه دائم، وبالتالي، نحن أمام  مؤشر على إفلاس منظومة الحكم برمتها لا منظومة التعليم فحسب.

وفي هذا الصدد كتب د. يوسف الفغلومي تدوينة على صفحته بالموقع جاء فيها:

نتائج سياسة ممنهجة منذ نهاية الستيناتاعتبرت التعليم مصدر خطر على الحكم و التحكم. باعتراف الملك الراحل في بعض تصريحاته للصحافة الفرنسية… وزاده مؤخرا التوجيه الرسمي لتمييع الدين والأخلاق مقابل الدفع لتوجه شارد وفاجر لا يبقي و لا يذر لولا صمود بعض الشرفاء… و زاد الوضع خطورة سياسة التيئيس و ظلمة الأفق

برافو دولتنا.. فأنت على الطريق..طريق الاندحار نحو المستنقع السحيق..

تحطيم الأسس الحضارية.. مشروع الدولة الحالي خطر لن يصيب الشعب فقط.. هوله تسونامي قادم لا يعرف حجمه وتداعياته إلا الله… حين يبلغ اليأس منتهاه.. ويتبين أن التوجه الاستعماري لم يكن قط لخير الناس.. بل فقط خدمة للفئة المستغلة.

ناشط آخر علق على التدوينة بالقول:

سبب هذه الأزمات في المنظومة التعليمية الأول هي الدولة التي لا رغبة لها في توفير تعليم جيد يهدف أساسا إلى توعية المواطنين عفوا الرعايا لأن الوعي سيدفع الرعايا إلى المطالبة بحقوقهم المشروعة والعادلة.. وهذا ما لا يريده النظام.. وخير دليل على ذلك المقاربة الاستبدادية القمعية التي تم اعتمادها ضد حراك الريف وغيره لثني المواطنين عن المطالبة بأبسط حقوقهم الإنسانية في وطن تتحكم فيه لوبيات الفساد.

كن اول من يعلق

اترك جوابا

لن ننشر عنونك الالكتروني


*