شهادة إسرائيلية وأخرى أمريكية: الأسد انتصر وعصر “داعش” انتهى

بانوراما الرأي والتحليل / من الصحافة

شهادة إسرائيلية“..

كتب ياسر عقبي في صحيفة معاريفالإسرائية يقول، بشار الأسد هو الحاكم الوحيد الذي صمد منذ العام 2011. وهذا حصل بفضل روسيا وإيران وحزب الله، الذين وقفوا إلى جانبه، في حين أن دولا أخرى كالسعودية وقطر وتركيا حاربته.

حاليًا، يمكن القول بحق إن الأسد خرج منتصرًا من هذا الصراععلى سلطته. ربما ستكون هناك تغيرات ثانوية في الفترة القريبة، لكن في حال صدق الخبراء الذين يتابعون عن كثب ما يحصل في سوريا، وكذلك ما يحصل في الموصل وتلعفر في العراق، يمكن القول إن داعشهُزم بشكل نهائي وعصره انتهى.

في غضون ذلك، يتّهم حزب الله والجيش السوري الولايات المتحدة بعرقلة وصول القوافل التي تقل عناصر داعشالذين تم طردهم من الحدود السوريةاللبنانية الى دير الزور بموجب الاتفاق الأخير، فيما توضح قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة أنها لن تسمح بمواصلة رحلة القافلة باتجاه الحدود السوريةالعراقية، بينما ستعيد الأردن في الفترة القريبة فتح حدودها مع سوريا، كما فتحت حدودها مؤخرًا مع العراق. أمام هذه التطورات، يمكن الاعتقاد بأن إسرائيللن تبقى مكتوفة الأيدي حيال الهزة الأرضية الديبلوماسيةالأمنية التي تشهدها الدول المجاورة.

شهادة أمريكية..

قال آخر سفير أمريكي لدى دمشق روبيرت فورد، إن الرئيس السوري بشار الأسد انتصر في الحرب التي تخمد يوما بعد يوم، مؤكدا أن الأخير ربما لن يخضع لأي مساءلة لتحمل المسؤولية.

وأضاف الدبلوماسي في مقابلة مع موقع ذا ناشونالأنه إذا لم تكن الحكومات الأجنبية التي دعمت في الماضي عناصر من الجيش السوري الحر مستعدة لإرسال الأموال والأسلحة، ومن بينها صواريخ أرضجو، وإرسال مستشارين عسكريين سيكون من المستحيل هزيمة الأسد وحلفائه الروس والإيرانيين“.

وأوضح فورد أن الحكومة السورية، في المستقبل، لن تقبل بالإدارات المحلية أو باللامركزية.

وعن شكل التغيير الذي قد تطرحه حكومة الأسد، أضاف أنه ربما سيغيّر رئيس الوزراء أو بعض الوزراء ويزعم أن هذا إصلاح، ولكن هل سيغيّر النظام عناصر الدولة الأمنية؟ بالتأكيد لا“.

وتحدث فورد عن كيفية تعامل الحكومات الأوروبية مع النظام السوري، قائلا: “الأوروبيون سيفعلون ما يخدم مصالحهم. ربما تكون لديهم مصالح متعلقة بالتعاون الأمني لكن هذا الأمر لا يتطلب سفارة في دمشق“.

وتابع سياسيا، ستكون هناك صعوبات في فرنسا وألمانيا وبريطانيا وحتى إيطاليا في ما يخص فتح السفارات بسبب ارتكاب الحكومة السورية جرائم حرب أقرتها الأمم المتحدة“.

وقال فورد إن التعامل مع الوضع الاقتصادي قد يكون مختلفا حيث إن العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي والكونغرس الأمريكي تحد مما يمكن لهذه الدول فعله قانونيا في سوريا. مشيرا الى انهم لا يمكنهم تمويل إعادة الإعمار ولا التبادل التجاري“.

وأضاف أن القلق من الوجود الإيراني في سورية قد يدفع الولايات المتحدة لأن تكون أكثر صرامة في ما يخص العقوبات“.‎

تأكيد حزب الله..

هذا وكان الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله قد أكد في خطاب النصر الذي اعتبره التحرير الثانيللبنان، أنه لم يبق داعشيوتكفيري في تلة أو جبل أو حبة تراب لبنانية، وأضاف نخرج اليوم منتصرين من ساحات المعارك مع داعشفي لبنان وسوريا والعراق، وأعلن أن المقاومة والشعب اللبناني سيحتفلون في هذا الانتصار يوم الخميس المقبل في مدينة بعلبك“.

ورأى السيد نصر الله أن لبنان اليوم كله انتصر والأغلبية الساحقة سعيدة إلاّ من راهن على جبهة النصرةوداعشومن يقف خلف هذه الجماعات من قوى إقليمية ودولية“. وأكد أن يوم “28 آب 2017 هو يوم التحرير الثاني الذي سيسجل في تاريخ لبنان والمنطقة سواء اعترفت به الحكومة اللبنانية أم لم تعترف“. ولفت إلى أن معركة الجرود هي استكمال لمعركة إسقاط المشروع الإسرائيلي“.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*