صهيوني في المسجد النبوي.. يبدو أن جيش محمد لن يعود!

بانوراما اليوم / من الصحافة

كتب خالد الجيوشي في موقع رأي اليوم يقول:

للمُسلمين فقط”، عبارةٌ لطالما أطلت التفكير فيها، وتساءلت عنها مِراراً وتكراراً، وكانت الإجابة الثابتة الصارمة، أن الديار المُقدّسة، والحديث عن مكّة المُكرّمة، والمدينة المُنوّرة، لهما قداسة، لا يحق لأيِّ أتباع ديانات سماويّة أُخرى تدنيسها، حتى ولو من باب الاطلاع والتعرّف السياحي على مُقدّسات المسلمين، فإمّا أن يشهد بأن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وإلا فليس لأقدام “هؤلاء” أن تطأ الأراضي المُقدّسة!

الناشط والمُدوّن الصهيوني المدعو بن تسيون تشدنوفسكي، نشر عدداً من الصور على حسابه في “الانستغرام”، التقطها داخل المسجد النبوي في المدينة المنورة، وظهر الرجل مُرتدياً ثوباً عربيّاً، وعلى رأسه الحطّة والعقال، كما التقط صوراً مع مُواطنين سعوديين، وكتب على إحدى الصور مع مُواطن سعودي وَصَفَهُ بأخيه عبد العزيز: “جيلنا يتوجّب عليه بناء الجسور بين اليهود والعالم العربي، مرّة واحدة، وإلى الأبد”!

لم يُخبرنا أحد، حتى كتابة هذه السطور، أن هذا الصهيوني قد أعلن إسلامه، ولذلك سُمح له بالدخول إلى الأراضي المُقدّسة، كما أن صور هذا الرجل ليست مُفبركة، ويبدو أنه حسب حساب بعضاً ممّن سيُشكّكون بزيارته “حَرجَاً”، فالتقط لنا فيديو مرئي وهو داخل المسجد النبوي، وأظهر لنا حقيبته التي كُتب عليها بالعبريّة، أخيراً وعلى حد علمنا لم تُصدر السعوديّة ومع قيادتها الشابّة الجديدة، أي قانون يَسمح لأتباع الديانات التواجد على الأراضي المُقدّسة، لغايات الاطلاع السياحي.

لن نعزف اسطوانة “التطبيع″ المَشروخة، ونستخدم نغمات الثورة والوطنيّة، في تعبيرنا عن سخطنا وغضبنا وامتعاضنا وقرفنا من سماح السلطات السعوديّة بتواجد هذا الصهيوني في المسجد النبوي الذي ثَبُت بالصورة والفيديو، فهنالك حمقى كُثر سيأتون لنا بفوائد هذا التقارب مع الصهاينة، والعَصر الذي يَفرض علينا هذا الخُنوع، لكن نود أن نسأل السلطات المَذكورة، عن قُدسيّة الأراضي، والواجب الديني الذي تعلّمناه في كُتبهم، والذي يمنع هذا الصعلوك الصهيوني، تدنيس مُقدّساتنا كمسلمين، لا كسعوديين أو فِلسطينيين كما يفعل هو وجيش احتلاله الغاشم في بلادي المُحتلّة، يبدو أن جيش محمد لن يعود، خيبر خيبر، هنيئاً لكم يا يهود!

كن اول من يعلق

اترك جوابا

لن ننشر عنونك الالكتروني


*