في العمق.. إنصاف المظلومين وفضح الظالمين..

بانوراما الرأي والتحليل / عين على الفيسبوك

كتب للدكتور عمر أمكاسو تدوينة على صفحته في موقع الفيسبوك جاء فيها:

يبدو أن النظام الحاكم في البلاد والذي ينفق بلا حدود ولا حياء على التبشير بمبادرته الفاشلة للتنمية البشرية التي تكرس سياسة التفقير والحكرة، وترسخ سياسة الاغتناء الفاحش للمقاولات المعروفة والماصة لثروات الشعب ودمائه إلى حد الافتراس، هذا النظام تلقى من جديد ضربة قدَرية بنواحي مدينة الصويرة بحادث استشهاد 15 مواطنة مغربية وجرح العشرات وهن يتزاحمن على طلب حفنة دقيق مع صغارهن.

إن من يتأمل منظر هذا الحدث المفجع والمهين للكرامة الآدمية ولعزة المرأة المغربية التي يكذب النظام صباح مساء في ادعاء إنصافها وتحريرها، إن المتأمل لهذا المنظر المهين ليشعر بالأسى العميق والحكرةالبالغة، خاصة حين يقابِلُ ذلك بالمهرجانات الماراطونية التي تنظم تحت الرعاية السامية وباسمها، كما يزداد هذا الشعور لمَّا نرى كيف يتعامل المخزن مع هذه الفواجع بنفس المواقف الموغلة في الحكرةوالضحك على ذقون الشعب، إنها نفس السامفونية المشروخة: تشكيل لجن تقصي لا تُعلن نتائجها إلا لماما، وتقف عند قشور المشكلة ولا تفضح جذورها الممتدة إلى بنية المخزن الاستبدادية وسياسته التفقيرية للشعب والناهبة لثروته والمصرة على تمريغ كرامته في وحل الحكرةالممنهجة، مع التكفل بمراسيم الدفن وحفلات التأبين…

إن هذا الحدث المفجع الفاضح يجب اعتباره صرخة شعبية مدوية أخرى ليتصدى الجميع من مختلف مكونات هذا الشعب المُحَقَّر المُجَوَّع لواجبه الوطني في إنصاف المظلومين وفضح الظالمين..

تذكروا قول الله تعالى “..مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا..”

كن اول من يعلق

اترك جوابا

لن ننشر عنونك الالكتروني


*