مخططات آل سعود اليهود لتدمير مقدسات المسلمين..

بانوراما الرأي والتحليل / تقرير

كشف مؤخرا معهد شؤون الخليج في واشنطن نقلا عن كتاب لأكاديمي نمساوي، أن آل سعود قاموا بتدمير الحجر الأسود في الكعبة المشرّفة قبل أكثر من 100 عام.

وفي التفاصيل، نشر المعهد تقريرًا مطوّلًا للكاتب علي الأحمد يتضمّن أبرز ما جاء في كتاب آل سعودللأكاديمي النمساوي التشيكي «Alois Musil» العائد إلى القرن التاسع عشر، وله العديد من المؤلفات حول الشرق الأوسط.

ويقول الكاتب النمساوي إن سلالة آل سعود دمّرت الحجر الأسود عندما أقدمت على نهب مدينة مكة المكرمة في ربيع عام 1806.

آل سعود دمّروا الحجر الأسود ونهبوا مكة قبل أكثر من 100 عام

وهنا، يشير الأحمد إلى أن ما يرد في الكتاب يتوافق مع ما قاله صائغ مكة المكلّف بالحفاظ على الحجر الأسود المدعو فيصل بدر، الذي صرّح في مقابلة مع قناة العربيةفي حزيران/ يونيو الماضي بأنه لم يبقَ من الحجر الأسود اليوم سوى ثماني قطع صغيرة.

ويوضح الأحمد أن هذه الفضيحة لم تنتشر بسبب الحساسيات المتعلقة بالكعبة المشرّفة، خاصة أن مملكة آل سعود قامت بإخفاء هذا السرّ لما يمثّله من إحراج من شأنه أن يكشف التناقض مع الدين الإسلامي“.

كما يبيّن الكاتب النمساوي يروي أن آل سعود قاموا بتدنيس قبر الرسول (ص) وسرقة الكنوز التي كانت تُهدى إليه.

وبحسب الأحمد، صدر الكتاب عام 1917 باللغة الألمانية.

ويلفت الأحمد إلى أن منازل الرسول الأكرم محمد (ص) في مكة المكرمة والمدينة المنورة دُنّست من قبل القوات السعودية خلال حقبة الثمانينات.

آل سعود حاولوا هدم قبر النبي ونقل جثمانه الطاهر إلى مكان مجهول

وللتذكير بمخططات آل سعود الخبيثة التي تعهدوا بتنفيذها للبريطانيين والإنجليز والصهاينة لضرب الإسلام من قواعده وتشويهه في العالم/ وبعد تداول الإعلام لفضيحة كان أثارها سماحة السيد في خطاب له بمناسبة اندلاع العدوان على اليمن حول محاولة آل سعود هدم قبر الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله ونقل جثمانه لمكان مجهول منذ احتلالهم للحجاز ومقدسات المسلمين، بزعم أن شريعتهم التلمودية تحرم زيارة المقابر وتعتبرها من الشركيات، وبسبب الضغوط الشديد التي مورست عليهم من تركيا وباكستان ودول إسلامية كبرى في حينها، عدلوا عن الأمر، لكنهم لم يتخلوا عنه بالمرة.

وفي هذا الصدد، نذكر أيضا بالتحقيق الذي سبق وأن نشرته صحيفة الاندبندنت البريطانية، في عددها الصادر بتاريخ 03 – 09 2014 لـأندرو جونسونبعنوان السعودية قد تخاطر بإحداث انشقاقات بين المسلمين بسبب خطط لنقل قبر الرسول، وذلك في ظل مخططات توسعة وتجديد الأماكن المقدسة.

وقال جونسون إن قبر النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم قد يهدم وتنقل رفاته إلى مكان غير معلوم، الأمر الذي قد يؤدي إلى إحداث فتنة في العالم الإسلامي.

وأضاف كاتب التحقيق أن هذا الاقتراح الجدلي يعتبر جزءاً من دراسة لملف أعده أكاديمي سعودي، وقد تم توزيعها على المسؤولين في المسجد النبوي في المدينة المنورة الذي يحتضن قبر النبي محمد عليه السلام تحت القبة الخضراء المعروفة بالروضة الشريفة التي يقصدها الملايين من الزوار طوال العام.

وأضاف جونسون أن الدعوة إلى تدمير الحجرات المحيطة بقبر الرسول من شانها أن تثير بلبلة في العالم الإسلامي، فضلاً عن أن نقل قبر النبي قد يؤدي إلى فتنة لا مفر منها.

وحث التقرير الذي جاء في حوالي 61 صفحة على نقل قبر الرسول إلى البقيع حيث سيدفن فيها من دون أي تحديد لقبره. وأوضح جونسون أنه ما من أي دليل حتى الآن يثبت أنه تم اتخاذ قرار حول هذا الموضوع.

ونقلت صحيفة البيانأن دراسة سعودية قد طالبت بنقل وإخراج وعزل قبر النبي محمد عليه الصلاة والسلام وحجراته من حرم المسجد النبوي الشريف، معتبرة أنها اتخذت ذريعة عند المخالفين لبناء المساجد على القبور والأضرحة، وفصلها بجدار يصل ما بين شرقي الحجرة مع شمالها إلى ما يسمى (دكة أهل الصفة) حتى تكون الحجرة خارج المسجد الذي يصلى فيه“.

وتناولت الدراسة التي أعدها عضو هيئة التدريس في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض، الدكتور على بن عبد العزيز الشبل، تحت عنوان عمارة مسجد النبي عليه السلام ودخول الحجرات فيه .. دراسة عقدية ، تاريخ عمارة المسجد النبوي ابتداء من عمارة الوليد بن عبد الملك الخليفة الأموي في آخر المئة الأولى الهجرية وما بعدها .

وأوصى الشبلفي الدراسة بهدم الجدار القبلي (العثماني المجيدي) وتوسيع مقدمة المسجد إلى الجنوب، طمس الأبيات الشعرية من قصائد المدح المكتوبة في محيط الحجرة وعلى الأسطوانات وعدم تجديدها بالرخام الحديث حماية لجناب التوحيد، ودرءًا لشر الشرك والتوسل والاستغاثة بالرسول صلى الله عليه وسلم في مقبرة وهو ميت ، بجانب طمس أسماء الصحابة والأئمة الإثني عشر من الحصوتين دفعا للمفاسد المترتبة على وجودها، وعدم تجديد طلاء القبة الخضراء وإزالة النحاس الذي عليها كحد أدنى.

وقال أن دراسته جاءت استقراءً لهذه العمارة فما بعدها من العمارات على مدى التاريخ، مُشددًا على المآخذ العقدية التي قامت بإدخال حجرات أمهات المؤمنين إلى المسجد ومنها حجرة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، المشتملة على قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقبر صاحبيه أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وكذا المبالغة في تشييد بناء المسجد وزخرفته مشابهة لأهل الكتاب، مؤكدا أن موقف التابعين من عمارة الوليد كان النكارة وعدم الرضا بهذا الصنيع .

واختتم الباحث توصياته بالمطالبة بتشكيل لجنة متخصصة من أهل العلم المعروفين بسلامة المعتقد وصدق التوحيد، لدراسة حاجة المسجد النبوي الشريف وتتبع ما فيه من البدع المحدثات ذات الخطر على الدين والعقيدة، ومتابعة منفذ مشروع توسعة خادم الحرمين في تجديداته داخل المسجد المجيدي وفي التوسعة الجديدة.

وبحسب صحيفة مكةالسعودية، التي نشرت الدراسة، فقد رفض المهندس عبد الحق العتيبي، الباحث في تاريخ المدينة المنورة والخبير في العمارة الإسلامية، ما انتهت إليه الدراسة، معتبرًا أن توصيات الباحث مطالبة غير منطقية“.

وقال العتيبي: تؤكد التوصيات عدم إلمام الكاتب بأبسط معارف تاريخ المسجد النبوي الموجودة في شواهد البناء العثماني، والتي توضح المواقع الشرعية وفق اجتهاد الفقهاء في تحديد موضع الروضة، ومن الآراء تقول أن آخر حدود بيوت النبي صلى الله عليه وسلم تابعة للروضة؛ لذلك ميزوها بالأسطوانات البيضاء التي تمتد إلى نهاية الحجرة جهة الشرق.

كما أن جدار القبلة الحالي هو الحد النهائي الذي وقف عنده سيدنا عثمان رضي الله عنه فلم يتجاوزه، ولم يتجاوزه كل من جاء بعده حتى يومنا هذا، فهو ينتهي عند حجرة أم المؤمنين السيدة صفية رضي الله عنها، وهي نهاية حدود الحجرات.

ونشرت الدراسة في 61 صفحة في العدد الأول للمجلة العلمية المحكمة الصادرة عن مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي التابع للرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، وهي مجلة دورية تصدر كل أربعة أشهر، وتعني بالأبحاث والدراسات المتعلقة بالحرمين الشريفين.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*