مرتزقة أجانب يحاولون إفشال دعم الدياسبورا لحراك الريف..

بانوراما اليوم / تقارير

بإشراف البرلمانية الاوروبية “ماري فرانسواز فيرجيات” عن فريق جبهة اليسار، نظم حقوقيون مغاربة ندوة تضامنية مع حراك الريف و معتقليه داخل بناية الاتحاد الاوروبي عرضوا فيها مختلف الخروقات و الانتهاكات التي مورست في حق ساكنة الريف و معتقلي الحراك.

ويبدو أن هناك خطة محكمة لنسف الحراك ينفذها ثلاثة فرنسيين (فرنسي الاصل، فرنسي من اصل اسباني، و فرنسي من اصل مغربي) يعملون لحسان المخابرات الخارجية المغربية التي يرأسها ياسين المنصوري.

المفاجأة الأولى:

بمجرد انطلاق الندوة و انتهاء الكلمة الترحيبية لـ“ماري فرانسواز فيرجيات”، اخد الحقوقي سعيد فوزي عن جمعية المغاربة لحقوق الانسان بفرنسا و المعروفة اختصارا بـ “ASDHOM” الكلمة، تدخل فجأة شخصا (ادعى انه اسباني) خارج الاعراف و دون ان يطلب الكلمة قائلا “انا اسباني” داعيا الى سحب عبارة ب “ان البوليس المغربي يقول للريفين اولاد سبانيول”. و بعد تبادل النظرات بين الحاضرين باستغراب ، تدخل فرنسيا ثانيا و بشكل مفاجئ (انظر الصورة) و هو مجهول الهوية الا انه حظر الى القاعة مع مغربية معروفة بعلاقاتها مع السفارة المغربية. الفرنسي بدا يصرخ بطريقة “العياشة” متهما المنظمين بمحاولة تخريب المغرب و ينتقد البرلمانية ماري فرانسواز فيرجيات ب”السماح للانفصاليين الذين يحاولون تدمير المغرب المستقر بالدخول للبرلمان الأوروبي؟؟؟؟”

كادت القاعة ان تشتعل، حيث طالب محمد الورشكرادي عن جمعية العمال المغاربيين بفرنسا “ATMF” بتصويره. و بعد عويل و استفزاز واضح للحاضرين، تدخلت البرلمانية “ماري فرانسواز فيرجيات” كرئيسة للجلسة و دعته بالانسحاب الفوري من القاعة بحيث حظر امن البرلمان بسرعة الى باب القاعة و رافقوه حتى الباب الخارجي للبرلمان، كما دعت كل الحاضرين بضبط النفس و ان لها ما يكفي من التجربة مع هؤلاء و خاصة مع المغرب و تونس بنعلي.

استمرت المداخلات كما برمج لها و عرض فيلما يوثق لأهم محطات الحراك السلمي بالريف و تعامل السلطات معه و مع نشطائه.

المفاجئة الثانية:

المفاجئة الثانية اتت بمجرد اعطاء الكلمة للقاعة، فطالب “الاسباني” الكلمة و قدم نفسه كأنه من عائلات ضحايا العملية الارهابية بمسرح “باكتلان” بباريس و انه حظر الى البرلمان الاوروبي في هذا السياق. و الاخطر في كلام الاسباني هو انه حاول جاهدا ربط حراك الريف السلمي بـ”الاشادة بالارهاب” و قال انه لديه فيديوهات تؤكد ذلك. و بعد ان وقعت ضجة و طالبه الحاضرون بالكشف عنها تدخلت رئيسة الجلسة و دعته الى الانضباط لموضوع الندوة كما دعت الحاضرين بالهدوء.

المفاجئة الثالثة:

تدخل مغربي ادعى انه

 من “اب ريفي (من تمسمان) و ام سوسية و قدم نفسه انه “كومسير شرطة” بضواحي باريس. مداخلة صاحبنا حاول ان يقارن فيها بين عهدي الحسن الثاني و محمد السادس قائلا ان في عهد الحسن الثاني كان المغاربة لا يستطعون الكلام اما في عهد محمد السادس فهناك ديمقراطية و حرية التعبير و انجازات…

و بعد مداخلتين، تدخلت البرلمانية المشرفة عن اللقاء قائلة: “أنني برلمانية أوروبية منذ 2009، و ترأست عشرات اللقاءات حول مختلف القضايا في العالم، لكن “كلما نظمت ندوة او لقاءا حول المغرب اعاني مع هؤلاء (تقصد العياشة/المرتزقة ) تماما كما عانيت اليوم” . و تضيف “اعرف هذه الممارسات لأنه نفس الشيء كان يقع لي مع تونس بنعلي.. انه لامر مؤسف و مفضوح و سلوك غير مقبول” .

انتهى اللقاء الناجح الذي دام ثلاثة ساعات الذي اتسم بانضباط المناضلين الذين فوتوا بانضباطهم الفرصة امام مرتزقة و عملاء ماجورين يعتقد انهم مدفوعين من طرف المخابرات المغربية و بالمداخلات.. ناجح بالمرافعات القوية المناصرة لحراك الريف.

و يضل السؤال المحير هو: من يقف وراء هؤلاء المرتزقة و من يمولهم؟.. ومن خطط لهذه المسرحية المفضوحة و المكشوف،. مرتزقة اتوا ليهاجمون حقوقيين و ديمقراطيين مغاربة لا غبار على وطنيتهم و غيرتهم على المغرب بكل جهاته التاريخية؟

————————————

سعيد العمراني / أصوات مهاجرة

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*